مناهل العرفان في علوم القرآن
Printed page ١/ ٢٨٤
الشبهة الخامسة
يقولون: كيف يكون القرآن متواترا. مع ما يروى عن زيد بن ثابت أنه قال في الجمع على عهد أبي بكر ما نصه: فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعسب وصدور الرجال حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدهما مع غيره وهما ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ﴾ إلى آخر السورة.