تاريخ دمشق لابن عساكر
١٩٩٢ -
الخطاب بن واثلة ويقال الخطاب ابن بنت واثلة
روى عن واثلة بن الأسقع روى عنه ابنه واثلة بن الخطاب أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ نا محمد بن أحمد بن حمدان نا ح وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (١) أنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو عمرو بن حمدان أنا الحسن بن سفيان أنا إسحاق بن منصور نا سليمان بن عبد الرحمن نا عمرو بن بشر بن سرح نا الوليد بن سليمان بن أبي السائب نا واثلة (٢) بن الخطاب عن أبيه عن جده واثلة بن الأسقع قال حضر رمضان ونحن في أهل الصفة فصمنا فكنا إذا أفطرنا أتى كل رجل منا رجلا من أهل السعة فانطلق به فعشاه فأتت علينا ليلة لم يأتنا أحد وأصبحنا صياما ثم أتت علينا القابلة فلم يأتنا أحد فانطلقنا إلى رسول الله ﷺ فأخبرناه بالذي كان من أمرنا فأرسل إلى كل امرأة من نسائه يسألها هل عندها شئ فما بقيت منهن امرأة إلا أرسلت تقسم ما أمسى في بيتها ما يأكل ذو كبد قال لهم (٣) رسول الله ﷺ فاسمعوا لدعاء رسول الله ﷺ وقال اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك فإنها (٤) بيدك لا يملكها أحد غيرك فلم يكن إلا ومستأذن يستأذن فإذا بشاة مصلية ورغيف فأمر بها رسول الله ﷺ فوضعت بين أيدينا فأكلنا حتى شبعنا فقال لنا رسول الله ﷺ إنا سألنا الله من فضله ورحمته فهذا فضله وقد ذخر لنا عنده رحمته واللفظ لحديث السلمي وسيأتي هذا الحديث إن شاء الله في ترجمة واثلة بن الخطاب أعلى من هذا بدرجة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أنا جعفر بن محمد بن جعفر نا أبو زرعة قال في الأصاغر من أصحاب واثلة وغيره الخطاب بن واثلة