Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر الخضر

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ١٦/ ٤٢٤

قال لست أدعو حتى تخبرني من أرسلك قال: فقلت: وما عليك؟ قال: لست أدعو حتى تخبرني من أرسلك فأتيت النبي ﷺ فقلت يا رسول الله إنه أبى حتى أخبره من أرسلني قال قل له رسول الله ﷺ ح فأتيت فقلت له رسول الله ﷺ أرسلني قال مرحبا برسول الله ﷺ وإن الله فضلك على النبيين كما فضل رمضان على سائر الشهور وفضل أمتك على سائر الأمم كما فضل الجمعة على سائر الأيام قال فلما وليت سمعته يقول اللهم اجعلني من هذه الأمة المرحومة المرشدة المتاب عليها أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (١) أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر بن بالوية نا محمد بن بشر بن مطر نا كامل بن طلحة نا عباد بن عبد الصمد عن أنس بن مالك قال لما قبض رسول الله ﷺ أحدق به أصحابه فبكوا حوله واجتمعوا فدخل رجل أشهب اللحية جسيم صبيح فتخطى رقابهم فبكى ثم التفت إلى أصحاب رسول الله ﷺ فقال إن في الله تعالى عزاء من كل مصيبة وعوضا من كل فائت وخلفا من كل هالك فإلى الله فأنيبوا وإليه فارغبوا ونظره إليكم في البلاء فانظروا فإن المصاب من لم يجبر وانصرف فقال بعضهم لبعض تعرفون الرجل قال أبو بكر وعلي نعم هذا أخو رسول الله ﷺ الخضر ﵇ قال البيهقي عباد بن عبد الصمد (٢) ضعيف وهذا منكر بمرة أنبأنا أبو محمد عبد الله بن احمد بن عمر وهبة الله بن أحمد (٣) بن محمد قالا أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم أنا أبو علي الحسن بن حبيب نا أبو عبد الملك القرشي نا أبو الطاهر أحمد بن السرح نا عبد الله بن وهب عن من حدثه عن ابن عجلان عن محمد بن المنكدر قال بينما عمر بن الخطاب يصلي على جنازة إذا بهاتف يهتف من خلف لا تسبقنا بالصلاة يرحمك الله فانتظره حتى لحق بالصف فكبر عمر وكبر معه الرجل فقال الهاتف إن تعذبه فبكثير عصاك وإن تغفر له فقير إلى رحمتك قال فنظر عمر وأصحابه إلى