Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٧٣/ ٣٤٦

لقيت محمدا فأقرئه مني السلام، - زاد في رواية: قد بلغت وآمنت بك «١» .

فأرسل النبي ﷺ عينيه بالبكاء وقال: «على عيسى السلام ما دامت الدنيا، وعليك يا هامة لأدائك الأمانة» فقال هامة: يا رسول الله، افعل بي ما فعل موسى، إنّه علمني من التوراة شيئا، فعلمه رسول الله ﷺ سورة إِذا وَقَعَتِ

«٢» ووَ الْمُرْسَلاتِ

«٣» وعَمَّ يَتَساءَلُونَ

«٤» وإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ

»

والْحَمْدُ*

«٦» والمعوذتين «٧» ، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ

«٨» وقال: «ارفع إلينا حوائجك يا هامة، ولا تدع زيارتنا» .

قال عمر: فقبض رسول الله ﷺ ولم ينعه إلينا، ولست أدري أحيّ هو أو ميّت.

[ذكر من اسمه هانئ]

[١٠٠٢٩] هانىء بن عروة بن فضفاض ويقال: ابن عروة بن نمران- بن عمرو بن قعاس ابن عبد يغوث الغطيفي المرادي الكوفي

قال هانىء لابنه: هب لي من كلامك كلمتين: زعم وسوف.

جاء عمارة بن أبي معيط إلى ابن زياد فحدّث أن هانىء بن عروة جزّ رأسه.

كان الحسين ﵇ قدّم مسلم بن عقيل بن أبي طالب إلى الكوفة، وأمره أن ينزل على هانىء بن عروة المرادي «٩» ، وينظر إلى اجتماع الناس عليه، ويكتب إليه بخبرهم، فقدم مسلم الكوفة مستخفيا، وأتته الشيعة، فأخذ بيعتهم، وكتب إلى الحسين: إني قدمت الكوفة،