Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٧٣/ ٣٤٤

فقال معاوية: أنت أصدق القوم قولا فخذ البدرة.

محمد بن السائب الكلبي وابنه هشام من رواة هذا الحديث كذابان رافضيان.

[١٠٠٢٨] هامة بن الهيم ابن لاقيس بن إبليس

قيل: إنه من مؤمني الجن، وممن لقي النبي ﷺ، وذكر أنه لقي نوحا، وهودا، وصالحا، ويعقوب، ويوسف، وإلياس، وموسى بن عمران، وعيسى بن مريم، وأنه شهد قتل هابيل بن آدم، وكان قتله بدمشق على ما ذكر.

حدث عمر بن الخطاب قال «١» : بينا نحن قعود مع رسول الله ﷺ على جبل من جبال تهامة إذ أقبل شيخ بيده عصا، فسلم على النبي ﷺ فرد ﵇، وقال: «نغمة «٢» الجن وغنّتهم «٣» ، من أنت؟» قال: أنا هامة بن الهيم بن لاقيس ابن إبليس، فقال له النبي ﷺ: «فما بينك وبين إبليس إلا أبوان؟» قال: لا، قال: «فكم أتى عليك من الدهر» «٤» قال: قد أفنيت الدنيا وعمرها إلا قليلا [ليالي قتل قابيل هابيل] «٥» كنت وأنا غلام ابن أعوام أفهم الكلام وآمر بالآثام «٦» ، وآمر بإفساد الطعام، وقطيعة الأرحام، فقال رسول الله ﷺ: «بئس لعمر الله عمل الشيخ المتوسم، والغلام «٧» المتلوم» فقال: ذرني من التعداد، إني تائب إلى الله. فإني كنت مع نوح في مسجده