Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر الوليد بن عقبة بن أبي معيط واسمه أبان بن أبي عمرو بن أمية تبن عبد شمس

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٦٣/ ٢٢٨

فيه سخطه من ألله ﷿ ورسوله ﷺ فدعا بسروات (١) قومه فقال لهم إن رسول الله ﷺ وقت لي وقتا يرسل إلي رسوله ليقبض ما كان عندي من الزكاة وليس من رسول الله ﷺ الخلف ولا أرى حبس رسوله إلا من سخطه كانت فانطبقوا فنأني رسول الله ﷺ وبعث رسول الله ﷺ الوليد بم عقبة إلى الحارث ليقبض ما كان عنده مما جمع من الزكاة فلما أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق فرق (٢) فرجع فأتى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إن الحارث منعني الزكاة وأراد قتلي فضرب رسول الله ﷺ البعث إلى الحارث وأقبل (٣) الحارث بأصحابه إذ استقبل البعث وفصل من المدينة لقيهم الحارث فقالوا هذا الحارث فلما غشيهم قال لهم إلى من بعثتم قالوا إليك قال ولم قالوا قال إن رسول الله ﷺ كان بعث إليك الوليد بن عقبة فزعم أنك منعته الزكاة وأردت قتله فقال لا والذي بعث محمدا بالحق ما رأيته ولا أتاني فلما دخل الحارث على رسول الله ﷺ قال منعت الزكاة وأردت قتل رسولي قال لا والذي بعثك بالحق ما رأيته ولا أتاني وما أقبلت إلا حين احتبس علي رسول (٥) رسول الله ﷺ خشيت أن تكون كانت سخطه من الله قال فنزلت الحجرات " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين (٦) إلى هذا المكان " فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم (٧) " وأخبرناه أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أخبرنا شجاع بن علي أخبرنا أبو عبد الله ابن منده (٨) أخبرنا إسماعيل بن يعقوب البغدادي بمصر حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر حدثنا محمد بن سابق حدثنا عيسى بن دينار حدثني أبي أنه سمع الحارث بن أبي ضرار بقول قدمت على رسول الله ﷺ فدعاني إلى الإسلام فدخلت في الإسلام وأقررت ودعاني إلى الزكاة فأقررت بها فقلت يا رسول الله أرجع إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلام