تاريخ دمشق لابن عساكر
بن حرب بن علة بن جلد (١) بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان عمرو بن سبيع من بني سليم بن رهاء بن منبه بن حرب وفد إلى النبي ﷺ في وفد الرهاويين وكانوا خمسة عشر رجلا وكان قدومهم على رسول الله ﷺ سنة عشر (٢) فأسلموا وأجازهم كما كان يجيز الوفد وتعلموا القرآن والفرائض ورجعوا إلى بلادهم ثم قدم منهم نفر فحجوا مع رسول الله ﷺ من المدينة وأقاموا حتى توفي رسول الله ﷺ فأوصى لهم رسول الله ﷺ عند موته بجاد مائة وسق في الكتيبة جارية عليهم وكتب لهم بها كتابا ثم خرجوا في جيش أسامة بن زيد إلى الشام هذا كله حدثنا به محمد بن عمر عن أسامة بن زيد الليثي عن زيد بن طلحة التيمي قال وقال محمد بن عمر ثم باع الرهاويون ما أوصى لهم به رسول الله ﷺ من هذا الجاد بمئين (٣) في زمن معاوية بن أبي سفيان
٥٣٣٩ -
عمرو بن سعد بن الحارث بن عباد بن سعد بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى
بن حارثة بن عمرو بن عامر (٤) له صحبة وشهد مؤتة واستشهد بها أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن رشأ بن نظيف أنا أبو شعيب عبد الرحمن بن محمد المكتب وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن قالا أنا الحسن بن رشيق أنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد حدثني أبو قرة يعني محمد بن حميد الرعيني نا سعيد بن تليد نا مفضل بن فضالة عن أبي طاهر عبد الملك بن محمد بن أبي بكر عن عمه عبد الله بن أبي بكر قال قتل فيها يعني مؤتة من بني مالك بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر عمرو وعامر سيعد بن الحارث بن عباد بن سعد بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى (١)