Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٤٠/ ٣٦٤

ليؤيد حسان (١) وخلا الوفد بعضهم إلى بعض فقال قائلهم تعلمن والله أن هذا الرجل مؤيد مصنوع له والله لخطيبه أخطب من خطيبنا ولشاعرهم أشعر من شاعرنا ولهم أحلم منا وكان ثابت بن قيس من أجهر الناس صوتا وأنزل الله على نبيه ﷺ في رفع أصوات أالتميميين ويذكر أنهم نادوا النبي ﷺ من وراء الحجرات فقال " يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي " إلى قوله " أكثرهم لا يعقلون " (٢) يعني تميما حين نادوا النبي ﷺ وكان ثابت حين نزلت هذه الآية لا يرفع صوته عند النبي ﷺ فرد رسول الله ﷺ الأسرى والسبي وقام عمرو بن الأهتم يومئذ فهجا قيس بن عاصم كانا جميعا في الوفد وكان رسول الله ﷺ قد أمر لهم بجوائز وكان يجيز الوفد إذ قدموا عليه ويفضل بينهم من العطية على قدر ما يرى فلما أجازهم رسول الله ﷺ قال هل بقي منكم من لم نجزه فقالوا غلام في الرحل فقال رسول الله ﷺ أرسلوه نجزه فقال قيس بن عاصم إنه لا شرف له قال رسول الله ﷺ وإن كان فإنه وافد وله حق فقال عمرو بن الأهتم شعرا يريد قيس بن عاصم * ظللت مفترشا هلباك (٣) تشتمني * عند الرسول فلم تصدف ولم تصب إنا وسؤددنا عود سؤددكم * مخلف بمكان العجب والذنب إن تبغضونا فإن الروم أصلكم * والروم لا تملك البغضاء للعرب * أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن (٤) السيرافي أنا أحمد بن إسحاق (٥) نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٦) سنة تسع فيها قدمت على رسول الله ﷺ وفود العرب فقدم عطارد بن حاجب بن زرارة والزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم وعمرو بن الأهتم في أشراف من أشراف تميم وبلغني أن عطارد بن حاجب كان مع سجاح بنت الحارث بن سويد التي تنبأت في بني تميم فقال عطارد (٧) *