Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي بن كلاب أبو سفيان

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٢٣/ ٤٤٨

رسول الله ﷺ من دخل دار أبي سفيان فهو آمن فقال أبو سفيان وما تسع داري فقال من دخل الكعبة فهو آمن فقال وما تسع الكعبة فقال من دخل المسجد فهو آمن فقال وما يسع المسجد فقال من أغلق بابه فهو آمن فقال هذه واسعة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا رضوان بن أحمد وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (١) أنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب قالا أنا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني الحسين (٢) بن عبد الله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس قال فلما نزل رسول الله ﷺ من المدينة قال العباس بن عبد المطلب (٣) واصباح (٤) قريش والله لئن بغتها رسول الله ﷺ في بلادها فدخل مكة عنوة إنه لهلاك قريش آخر الدهر فجلس على بغلة رسول الله ﷺ البيضاء وقال أخرج إلى الأراك لعلي أرى حطابا أو صاحب لبن (٥) أو داخلا يدخل مكة فيخبرهم بمكان رسول الله ﷺ ليأتوه فيستأمنوه فخرجت فوالله إني لأطوف بالأراك ألتمس ما خرجت له إذ سمعت صوت أبي سفيان وحكيم بن حزام (٦) وبديل بن ورقاء وقد خرجوا يتحسبون الخبر عن رسول الله ﷺ قال فسمعت أبا سفيان وهو يقول ما رأيت كاليوم قط نيرانا فقال بديل بن ورقاء هذه والله نيران خزاعة حمشتها (٧) الحرب فقال أبو سفيان خزاعة أقل (٨) من ذلك وأذل فعرفت صوته فقلت يا أبا حنظلة وهو أبو سفيان فقال أبو