تاج العروس من جواهر القاموس
لُغَة من لم يهمز (: عُودٌ ﴿يُحْضَأُ) أَي يُحَرَّك (بِهِ) النَّار، كالمِحْضب، قَالَ أَبو ذُؤيب:
فَأَطْفِيءْ وَلَا تُوقِدْ وَلَا تَكُ﴾ مِحْضأً
لِنَارِ الأَعَادِي أَنْ تَطِيرَ شَدَاتُهَا
قَالَ الأَزهريّ: إِنما أَراد مِثلَ مِحْضَإٍ، لأَن الإِنسان لَا يكون مِحْضَأً.
(و) يُقَال: (أَبيضُ ﴿- حَضِيءٌ) كأَمير، كَذَا فِي (الأُصول الصِّحاح) ، وَفِي بعض النّسخ كَكتِف (يَقِقٌ) بِفَتْح الْقَاف وَكسرهَا.
والتركيب يدل على الهَيْج.
حطأ
: (﴾ حَطَأَ بِهِ الأَرْضَ، كمَنَع) حَطْأً: (صَرَعَه) ، قَالَ أَبو زيد، وَقَالَ اللَّيْث: ﴿الحَطْءُ، مَهْمُوز: شِدَّة الصَّرْعِ، يُقَال احْتملَه﴾ فحطَأَ بِهِ الأَرضَ (و) حَطَأَ (فُلاناً: ضَرَب ظَهْرَه بِيَدِه مَبسوطةً) منشورةً، أَيَّ الجَسَدِ أَصَابت، وَهِي ﴿الحَطْأَة، قَالَه قُطْرُب، وَفِي حَدِيث ابْن عَبَّاس ﵄: أَخذ رَسُولُ الله ﷺ بِقَفَاي﴾ فَحَطَأَني ﴿حَطْأَة وَقَالَ: (اذْهَبْ فَادْعُ لي مُعَاوِيَةَ) وَقَالَ: وكانَ كاتِبَه. ويروي: حَطَانِي حَطْوَةً، بِغَيْر همز، وَقَالَ خالدُ بن جَنْبَةَ: لَا تكون الحَطْأَةُ إِلَاّ ضَرْبَةً بالكَفِّ بَين الكَتِفَيْنِ أَو على رَأْسِ الجَنْبِ أَو الصَّدْرِ أَو على الكَتَدِ، فإِن كَانَت بالرأَس فَهِيَ صَقْعَة وإِن كَانَت بِالْوَجْهِ فَهِيَ لَطْمَة، وَقَالَ أَبو زيد: حَطَأْتُ رأْسَه﴾ حَطْأَةً شَدِيدَة، وَهِي شِدَّةُ القَفْدِ بالرَّاحَة، وأَنشد:
وَإِنْ ﴿حَطَأْتُ كَتِفَيْهِ ذَرْمَلَا
(و) حَطأَ (جَامَع، و) حَطَأ (ضَرِطَ و) حَبَق، وحَطَأَ يَحْطِيءُ (جَعَسَ) جَعْساً رَهْواً قَالَ:
﴾ احْطِئْ فَإِنَّكَ أَنْتَ أَقْذَرُ مَنْ مَشَى
وَبِذَاك سُمِّيتَ الحُطَيْئَةَ فَاذْرُقِ
( ﴿يَحْطَأُ﴾ ويَحْطِئُ) كيَمنَع ويَضْرِب