Skip to content

حروف المعاني والصفات قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحق الزجاجي

حروف المعاني والصفات

أبو القاسم الزجاجي

Printed page ٥١

وَتَكون تخييرا كَقَوْلِك خُذ دِينَارا أَو درهما

وَتَكون للْإِبَاحَة كَقَوْلِك جَالس الْحسن أَو ابْن سِيرِين فَهَذِهِ إِبَاحَة وَإِطْلَاق فَإِن جَالس بَعضهم كَانَ مُطيعًا لِأَن مَعْنَاهُ جَالس هَذَا الصِّنْف من النَّاس

وَفِي النَّهْي على هَذَا الْمَعْنى حظر للْجَمِيع كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿وَلَا تُطِع مِنْهُم آثِما أَو كفورا﴾

وَتَكون صرفا بِمَعْنى إِلَّا أَن فتنصب الْفِعْل الْمُسْتَقْبل بعْدهَا كَقَوْلِك لألزمنك أَو تقضي حَقي

قَالَ امْرُؤ الْقَيْس

(فَقُلْتُ لَهُ لَا تَبْك عَيْنُك إنَّما ... نحاول ملكا أَو نموت فنعذرا) // الطَّوِيل //