Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٩١٥

الْقَاعِدَة الْحَادِيَة عشرَة

من ملح كَلَامهم تقارض اللَّفْظَيْنِ فِي الْأَحْكَام

وَلذَلِك أمثله

أَحدهَا إِعْطَاء غير حكم إِلَّا فِي الِاسْتِثْنَاء بهَا نَحْو ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ من الْمُؤمنِينَ غير أولي الضَّرَر﴾ فِيمَن نصب غير وَإِعْطَاء إِلَّا حكم غير فِي الْوَصْف بهَا نَحْو ﴿لَو كَانَ فيهمَا آلِهَة إِلَّا الله لفسدتا﴾

وَالثَّانِي إِعْطَاء أَن المصدرية حكم مَا المصدرية فِي الإهمال كَقَوْلِه

١١٩ - (أَن تقرأان على أَسمَاء ويحكما ... مني السَّلَام وَألا تشعرا أحدا)

الشَّاهِد فِي أَن الأولى وَلَيْسَت مُخَفّفَة من الثَّقِيلَة بِدَلِيل أَن المعطوفة عَلَيْهَا وإعمال مَا حملا على أَن كَمَا رُوِيَ من قَوْله ﵊ كَمَا تَكُونُوا يُولى عَلَيْكُم ذكره ابْن الْحَاجِب وَالْمَعْرُوف فِي الرِّوَايَة كَمَا تَكُونُونَ

وَالثَّالِث إِعْطَاء إِن الشّرطِيَّة حكم لَو فِي الإهمال كَمَا رُوِيَ فِي الحَدِيث فإلا ترَاهُ فَإِنَّهُ يراك وَإِعْطَاء لَو حكم إِن فِي الْجَزْم كَقَوْلِه

١١٩٣ - (لَو يَشَأْ طَار بهَا ذُو ميعة ... )

ذكر الثَّانِي ابْن الشجري وخرجه غَيره على أَنه جَاءَ على لُغَة من يَقُول شا