Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٩١٠

وَبَين الْمُضَاف وحرف الْجَرّ ومجرورهما وَبَين إِذن وَلنْ ومنصوبهما نَحْو هَذَا غُلَام وَالله زيد واشتريته بوالله دِرْهَم وَقَوله

١١٧٧ - (إِذن وَالله نرميهم بِحَرب ... )

وَقَوله

١١٧٨ - (لن مَا رَأَيْت أَبَا يزِيد مُقَاتِلًا ... أدع الْقِتَال وَأشْهد الهيجاء)

وقدموهما خبرين على الِاسْم فِي بَاب إِن نَحْو ﴿إِن فِي ذَلِك لعبرة﴾ ومعمولين للْخَبَر فِي بَاب مَا نَحْو مَا فِي الدَّار زيد جَالِسا وَقَوله

١١٧٩ - ( ... فَمَا كل حِين من تؤاتي مؤاتيا)

فان كَانَ الْمَعْمُول غَيرهمَا بَطل عَملهَا كَقَوْلِه

١١٨٠ - ( ... وَمَا كل من وافى منى أَنا عَارِف)

ومعمولين لصلة ال نَحْو ﴿وَكَانُوا فِيهِ من الزاهدين﴾ فِي قَول وعَلى الْفِعْل الْمَنْفِيّ ب مَا فِي نَحْو قَوْله

١١٨ - ( ... وَنحن عَن فضلك مَا استغنينا)

قيل وعَلى إِن مَعْمُولا لخبرها فِي نَحْو أما بعد فَإِنِّي أفعل كَذَا وَكَذَا وَقَوله