Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٩٠١

أعتق الْعمرَان فَمن بَينهمَا من الْخُلَفَاء أُمَّهَات الْأَوْلَاد وَهَذَا المُرَاد بِهِ عمر وَعمر وَقَالُوا العجاجين فِي رؤبة والعجاج والمروتين فِي الصَّفَا والمروة

وَلأَجل الِاخْتِلَاط أطلقت من على مَا لَا يعقل فِي نَحْو ﴿فَمنهمْ من يمشي على بَطْنه وَمِنْهُم من يمشي على رجلَيْنِ وَمِنْهُم من يمشي على أَربع﴾ فَإِن الِاخْتِلَاط حَاصِل فِي الْعُمُوم السَّابِق فِي قَوْله تَعَالَى ﴿كل دَابَّة من مَاء﴾ وَفِي ﴿من يمشي على رجلَيْنِ﴾ اخْتِلَاط آخر فِي عبارَة التَّفْصِيل فَإِنَّهُ يعم الْإِنْسَان والطائر وَاسم المخاطبين على الغائبين فِي قَوْله تَعَالَى ﴿اعبدوا ربكُم الَّذِي خَلقكُم وَالَّذين من قبلكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون﴾ لِأَن لَعَلَّ مُتَعَلقَة ب خَلقكُم لَا ب اعبدوا والمذكرين على الْمُؤَنَّث حَتَّى عدت مِنْهُم فِي ﴿وَكَانَت من القانتين﴾ وَالْمَلَائِكَة على إِبْلِيس حَتَّى اسْتثْنِي مِنْهُم فِي ﴿فسجدوا إِلَّا إِبْلِيس﴾ قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ وَالِاسْتِثْنَاء مُتَّصِل لِأَنَّهُ وَاحِد من بَين أظهر الألوف من الْمَلَائِكَة فغلبوا عَلَيْهِ فِي فسجدوا ثمَّ اسْتثْنى مِنْهُم اسْتثِْنَاء أحدهم ثمَّ قَالَ وَيجوز أَن يكون مُنْقَطِعًا

وَمن التغليب ﴿أَو لتعودن فِي ملتنا﴾ بعد ﴿لنخرجنك يَا شُعَيْب وَالَّذين آمنُوا مَعَك من قريتنا﴾ فَإِنَّهُ ﵊ لم يكن فِي ملتهم قطّ بِخِلَاف الَّذين آمنُوا مَعَه وَمثله ﴿جعل لكم من أَنفسكُم أَزْوَاجًا وَمن الْأَنْعَام أَزْوَاجًا يذرؤكم فِيهِ﴾