Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٨٩٩

وَرَأى أَنه لَا يُقَال حلف من كَذَا بل حلف عَلَيْهِ قَالَ من مُتَعَلقَة بِمَعْنى للَّذين كَمَا تَقول لي مِنْك مبرة قَالَ وَأما قَول الْفُقَهَاء آلى من امْرَأَته فغلط أوقعهم فِيهِ عدم فهم الْمُتَعَلّق فِي الْآيَة

وَقَالَ أَبُو كَبِير الْهُذلِيّ

١١٦ - (حملت بِهِ فِي لَيْلَة مزؤودة ... كرها وَعقد نطاقها لم يحلل)

وَقَالَ قبله

(مِمَّن حملن بِهِ وَهن عواقد ... حبك النطاق فشب غير مهبل)

مزؤودة أَي مَذْعُورَة ويروى بِالْجَرِّ صفة لليلة مثل ﴿وَاللَّيْل إِذا يسر﴾ وَبِالنَّصبِ حَالا من الْمَرْأَة وَلَيْسَ بِقَوي مَعَ أَنه الْحَقِيقَة لِأَن ذكر اللَّيْلَة حِينَئِذٍ لَا كَبِير فَائِدَة فِيهِ وَالشَّاهِد فيهمَا أَنه ضمن حمل معنى علق وَلَوْلَا ذَلِك لعدي بِنَفسِهِ مثل ﴿حَملته أمه كرها﴾

وَقَالَ الفرزدق

١١٦٣ - (كَيفَ تراني قالبا مجني ... قد قتل الله زيادا عني)

أَي صرفه عني بِالْقَتْلِ

وَهُوَ كثير قَالَ أَبُو الْفَتْح فِي كتاب التَّمام أَحسب لَو جمع مَا جَاءَ مِنْهُ لجاء مِنْهُ كتاب يكون مئين أوراقا