Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٨٣٨

حذف لَام التوطئة

﴿وَإِن لم ينْتَهوا عَمَّا يَقُولُونَ ليمسن﴾ ﴿وَإِن أطعتموهم إِنَّكُم لمشركون﴾ ﴿وَإِن لم تغْفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين﴾ بِخِلَاف ﴿وَإِلَّا تغْفر لي وترحمني أكن من الخاسرين﴾

حذف الْجَار

يكثر ويطرد مَعَ أَن وَأَن نَحْو ﴿يمنون عَلَيْك أَن أَسْلمُوا﴾ أَي بِأَن وَمثله ﴿بل الله يمن عَلَيْكُم أَن هدَاكُمْ﴾ ﴿وَالَّذِي أطمع أَن يغْفر لي﴾ ﴿ونطمع أَن يدخلنا رَبنَا﴾ ﴿وَأَن الْمَسَاجِد لله﴾ أَي وَلِأَن الْمَسَاجِد لله ﴿أيعدكم أَنكُمْ إِذا متم﴾ أَي بأنكم

وَجَاء فِي غَيرهمَا نَحْو ﴿قدرناه منَازِل﴾ أَي قَدرنَا لَهُ ﴿ويبغونها عوجا﴾ أَي يَبْغُونَ لَهَا ﴿إِنَّمَا ذَلِكُم الشَّيْطَان يخوف أولياءه﴾ أَي يخوفكم بأوليائه