مغني اللبيب عن كتب الأعاريب
Printed page ٨٢٩
وَبعد نفي الْعلم وَنَحْوه نَحْو ﴿أَلا إِنَّهُم هم السُّفَهَاء وَلَكِن لَا يعلمُونَ﴾ أَي إِنَّهُم سُفَهَاء ﴿وَنحن أقرب إِلَيْهِ مِنْكُم وَلَكِن لَا تبصرون﴾
وعائدا على الْمَوْصُول نَحْو ﴿أَهَذا الَّذِي بعث الله رَسُولا﴾
وَحذف عَائِد الْمَوْصُوف دون ذَلِك كَقَوْلِه
١٠٧ - ( ... وَمَا شَيْء حميت بمستباح)
وعائد الْمخبر عَنهُ دونهمَا كَقَوْلِه
١٠٧٣ - ( ... عَليّ ذَنبا كُله لم أصنع)
وَقَوله
١٠٧٤ - ( ... فثوب لبست وثوب أجر)
وَجَاء فِي غير ذَلِك نَحْو ﴿فَمن لم يجد فَصِيَام شَهْرَيْن﴾ ﴿فَمن لم يسْتَطع فإطعام سِتِّينَ مِسْكينا﴾ أَي فَمن لم يجد الرَّقَبَة فَمن لم يسْتَطع الصَّوْم
وَمن غَرِيبه حذف الْمَقُول وَبَقَاء القَوْل نَحْو ﴿قَالَ مُوسَى أتقولون للحق لما جَاءَكُم﴾ أَي هُوَ سحر بِدَلِيل ﴿أَسحر هَذَا﴾