Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٨٢٨

وَقَالَ الْكسَائي يكن الِانْتِهَاء خيرا وَقَالَ الْفراء الْكَلَام جملَة وَاحِدَة وَخيرا نعت لمصدر مَحْذُوف أَي انْتِهَاء خيرا ﴿وَالَّذين تبوؤوا الدَّار وَالْإِيمَان من قبلهم﴾ أَي واعتقدوا الْإِيمَان من قبل هجرتهم وَقَالَ

١٠٧٠ - (علفتها تبنا وَمَاء بَارِدًا ... )

فَقيل التَّقْدِير وسقيتها وَقيل لَا حذف بل ضمن علفتها معنى أنلتها وأعطيتها وألزموا صِحَة نَحْو علفتها مَاء بَارِدًا وتبنا فالتزموه محتجين بقول طرفَة

١٠٧ - ( ... لَهَا سَبَب ترعى بِهِ المَاء وَالشَّجر)

وَقَالُوا الْحَمد لله أهل الْحَمد بإضمار أمدح وَفِي التَّنْزِيل ﴿وَامْرَأَته حمالَة الْحَطب﴾ بإضمار أَذمّ ونظائره كَثِيرَة وَقَالُوا أما أَنْت مُنْطَلقًا أنطلقت أَي لِأَن كنت مُنْطَلقًا انْطَلَقت وَقَالُوا لَا ُأكَلِّمهُ مَا أَن حراء مَكَانَهُ وَمَا أَن فِي السَّمَاء نجما أَي مَا ثَبت ويروى نجم بِالرَّفْع فَأن فعل مَاض بِمَعْنى عرض وَأَصله عَن

حذف الْمَفْعُول

يكثر بعد لَو شِئْت نَحْو ﴿فَلَو شَاءَ لهداكم﴾ أَي فَلَو شَاءَ هدايتكم