Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٨٢٠

وَنَحْو ﴿سرابيل تقيكم الْحر﴾ أَي وَالْبرد وَقد يكون اكْتفى عَن هَذَا بقوله ﷾ فِي أول السُّورَة ﴿لكم فِيهَا دفء﴾

﴿وَله مَا سكن﴾ أَي وَمَا تحرّك وَإِذا فسر سكن باستقر لم يحْتَج إِلَى هَذَا

﴿فَإِن أحصرتم فَمَا اسْتَيْسَرَ من الْهَدْي﴾ أَي فَإِن أحصرتم فحللتم

﴿فَمن كَانَ مِنْكُم مَرِيضا أَو بِهِ أَذَى من رَأسه ففدية﴾ أَي فحلق ففدية

﴿لَا ينفع نفسا إيمَانهَا لم تكن آمَنت من قبل أَو كسبت فِي إيمَانهَا خيرا﴾ أَي إيمَانهَا وكسبها وَالْآيَة من اللف والنشر وَبِهَذَا التَّقْدِير تنْدَفع شُبْهَة الْمُعْتَزلَة كالزمخشري وَغَيره إِذْ قَالُوا سوى الله تَعَالَى بَين عدم الْإِيمَان وَبَين الْإِيمَان الَّذِي لم يقْتَرن بِالْعَمَلِ الصَّالح فِي عدم الِانْتِفَاع بِهِ وَهَذَا التَّأْوِيل ذكره ابْن عَطِيَّة وَابْن الْحَاجِب

وَمن الْقَلِيل حذف أم ومعطوفها كَقَوْلِه

١٠٦٤ - ( ... فَمَا أَدْرِي أرشد طلابها) أَي أم غي وَقد مر الْبَحْث فِيهِ

حذف الْمَعْطُوف عَلَيْهِ

أَن اضْرِب بعصاك الْحجر فانفجرت أَي فَضرب فانفجرت وَزعم