مغني اللبيب عن كتب الأعاريب
لتلازمهما وَمثله مَا مِنْهُمَا مَاتَ حَتَّى لَقيته نقدره بِأحد ويقدرونه بِمن ﴿وَإِن من أهل الْكتاب إِلَّا ليُؤْمِنن بِهِ﴾ أَي إِلَّا إِنْسَان أَو إِلَّا من وَحكى الْفراء عَن بعض قدمائهم أَن الْجُمْلَة القسمية لَا تكون صلَة ورده بقوله تَعَالَى ﴿وَإِن مِنْكُم لمن ليبطئن﴾
حذف الصّفة
﴿يَأْخُذ كل سفينة غصبا﴾ أَي صَالِحَة بِدَلِيل أَنه قرىء كَذَلِك وَأَن تعييبها لَا يُخرجهَا عَن كَونهَا سفينة فَلَا فَائِدَة فِيهِ حِينَئِذٍ ﴿تدمر كل شَيْء﴾ أَي سلطت عَلَيْهِ بِدَلِيل ﴿مَا تذر من شَيْء أَتَت عَلَيْهِ﴾ الْآيَة ﴿قَالُوا الْآن جِئْت بِالْحَقِّ﴾ أَي الْوَاضِح وَإِلَّا كَانَ مَفْهُومه كفرا ﴿وَمَا نريهم من آيَة إِلَّا هِيَ أكبر من أُخْتهَا﴾ وَقَالَ
١٠٦ - ( ... فَلم أعْط شَيْئا وَلم أمنع)
وَقَالَ
١٠٦٣ - ( ... وَلَيْسَت دَارنَا هاتا بدار)