Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٨١٥

حذف ثَلَاث متضايفات

﴿فَكَانَ قاب قوسين﴾ أَي فَكَانَ مِقْدَار مَسَافَة قربه مثل قاب قوسين فحذفت ثَلَاثَة من اسْم كَانَ وَوَاحِد من خَبَرهَا كَذَا قدره الزَّمَخْشَرِيّ

تَنْبِيه

للقاب مَعْنيانِ الْقدر وَمَا بَين مقبض الْقوس وطرفها وعَلى تَفْسِير الَّذِي فِي الْآيَة بِالثَّانِي فَقيل هِيَ على الْقلب وَالتَّقْدِير قابي قَوس وَلَو أُرِيد هَذَا لأغنى عَنهُ ذكر الْقوس

حذف الْمَوْصُول الاسمي

ذهب الْكُوفِيُّونَ والأخفش إِلَى إِجَازَته وتبعهم ابْن مَالك وَشرط فِي بعض كتبه كَونه مَعْطُوفًا على مَوْصُول آخر وَمن حجتهم ﴿آمنا بِالَّذِي أنزل إِلَيْنَا وَأنزل إِلَيْكُم﴾ وَقَول حسان

١٠٥٤ - (أَمن يهجو رَسُول الله مِنْكُم ... ويمدحه وينصره سَوَاء) وَقَول آخر