Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٨١٤

فَيكون التَّقْدِير الْحَج حج أشهر وَالْبر بر من آمن أولى من أَن يقدر أشهر الْحَج أشهر وَذَا الْبر من آمن لِأَنَّك فِي الأول قدرت عِنْد الْحَاجة إِلَى التَّقْدِير وَلِأَن الْحَذف من آخر الْجُمْلَة أولى

حذف الْمُضَاف اليه

يكثر فِي يَاء الْمُتَكَلّم مُضَافا إِلَيْهَا المنادى نَحْو ﴿رب اغْفِر لي﴾ وَفِي الغايات نَحْو ﴿لله الْأَمر من قبل وَمن بعد﴾ أَي من قبل الغلب وَمن بعده وَفِي أَي وكل وَبَعض وَغير بعد لَيْسَ وَرُبمَا جَاءَ فِي غَيْرهنَّ نَحْو ﴿فَلَا خوف عَلَيْهِم﴾ فِيمَن ضم وَلم ينون أَي فَلَا خوف شَيْء عَلَيْهِم وَسمع سَلام عَلَيْكُم فَيحْتَمل ذَلِك أَي سَلام الله أَو إِضْمَار أل

حذف اسْمَيْنِ مضافين

﴿فَإِنَّهَا من تقوى الْقُلُوب﴾ أَي فَإِن تعظيمها من أَفعَال ذوى تقوى الْقُلُوب ﴿قَبْضَة من أثر الرَّسُول﴾ أَي من أثر حافر فرس الرَّسُول ﴿كَالَّذي يغشى عَلَيْهِ﴾ أَي كدوران عين الَّذِي يغشى وَقَالَ

١٠٥٣ - ( ... وَقد جَعَلتني من حزيمة إصبعا) أَي ذَا مَسَافَة إِصْبَع