Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٨٠٧

اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يعتضد الأول بِرِوَايَة أُخْرَى فِي ذَلِك الْموضع أَو بِموضع آخر يُشبههُ أَو بِموضع آتٍ على طَرِيقَته

فَالْأول كَقِرَاءَة شُعْبَة ﴿يسبح لَهُ فِيهَا﴾ بِفَتْح الْبَاء وكقراءة ابْن كثير ﴿كَذَلِك يوحي إِلَيْك وَإِلَى الَّذين من قبلك الله الْعَزِيز الْحَكِيم﴾ بِفَتْح الْحَاء وكقراءة بَعضهم ﴿وَكَذَلِكَ زين لكثير من الْمُشْركين قتل أَوْلَادهم شركاؤهم﴾ بِبِنَاء زين للْمَفْعُول وَرفع الْقَتْل والشركاء وَكَقَوْلِه ١٠٤٤ (ليبك يزِيد ضارع لخصومة ... )

فِيمَن رَوَاهُ مَبْنِيا للْمَفْعُول فَإِن التَّقْدِير يسبحه رجال ويوحيه الله وزينه شركاؤهم ويبكيه ضارع وَلَا تقدر هَذِه المرفوعات مبتدآت حذفت أَخْبَارهَا لِأَن هَذِه الْأَسْمَاء قد ثبتَتْ فاعليتها فِي رِوَايَة من بني الْفِعْل فِيهِنَّ للْفَاعِل

وَالثَّانِي كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿وَلَئِن سَأَلتهمْ من خلقهمْ ليَقُولن الله﴾ فَلَا يقدر ليَقُولن الله خلقهمْ بل خلقهمْ الله لمجيء ذَلِك فِي شبه هَذَا الْموضع وَهُوَ ﴿وَلَئِن سَأَلتهمْ من خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض ليَقُولن خَلقهنَّ الْعَزِيز الْعَلِيم﴾ وَفِي