Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٨٠٥

الناصب فِيهِ للقوانس فعل مَحْذُوف لَا اسْم التَّفْضِيل مَحْذُوف لأَنا فَرَرْنَا بالتقدير من إِعْمَال اسْم التَّفْصِيل الْمَذْكُور فِي الْمَفْعُول فَكيف يعْمل فِيهِ الْمُقدر وقولك هَذَا معطي زيد أمس درهما التَّقْدِير أعطَاهُ وَلَا يقدر اسْم فَاعل لِأَنَّك إِنَّمَا فَرَرْت بالتقدير من إِعْمَال اسْم الْفَاعِل الْمَاضِي الْمُجَرّد من ال وَقَالَ بَعضهم فِي قَوْله تعاالى ﴿لن نؤثرك على مَا جَاءَنَا من الْبَينَات وَالَّذِي فطرنا﴾ إِن الْوَاو للقسم فعلى هَذَا دَلِيل الْجَواب الْمَحْذُوف جملَة النَّفْي السَّابِقَة وَيجب أَن يقدر وَالَّذِي فطرنا لَا نؤثرك لِأَن الْقسم لَا يُجَاب بلن إِلَّا فِي الضَّرُورَة كَقَوْل أبي طَالب

١٠٤٣ - (وَالله لن يصلوا إِلَيْك بِجَمْعِهِمْ ... حَتَّى أُوَسَّد فِي التُّرَاب دَفِينا)

وَقَالَ الْفَارِسِي ومتابعوه فِي ﴿واللائي لم يحضن﴾ التَّقْدِير فعدتهن ثَلَاثَة أشهر وَهَذَا لَا يحسن وَإِن كَانَ مُمكنا لِأَنَّهُ لَو صرح بِهِ اقْتَضَت الفصاحة أَن يُقَال كَذَلِك وَلَا تُعَاد الْجُمْلَة الثَّانِيَة

إِذا دَار الْأَمر بَين كَون الْمَحْذُوف مُبْتَدأ وَكَونه خَبرا فَأَيّهمَا أولى

قَالَ الوَاسِطِيّ الأولى كَون الْمَحْذُوف الْمُبْتَدَأ لِأَن الْخَبَر محط الْفَائِدَة وَقَالَ