Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٧٤١

) النَّائِب الظّرْف أَو الْوَصْف وَفِي هَذَا ضعف لضعف قَوْلهم وسير عَلَيْهِ طَوِيل

مَسْأَلَة

تجلى الشَّمْس يحْتَمل كَون تجلى مَاضِيا تركت التَّاء من آخِره لمجازية التَّأْنِيث وَكَونه مضارعا أَصله تتجلى ثمَّ حذفت إِحْدَى التَّاءَيْنِ على حد قَوْله تَعَالَى ﴿نَارا تلظى﴾ وَلَا يجوز فِي هَذَا كَونه مَاضِيا وَإِلَّا لقيل تلظت لِأَن التَّأْنِيث وَاجِب مَعَ الْمجَازِي إِذا كَانَ ضميرا مُتَّصِلا وَبِمَا ذكرنَا من الْوَجْهَيْنِ فِي الْمِثَال الأول تعلم فَسَاد قَول من اسْتدلَّ على جَوَاز نَحْو قَائِم هِنْد فِي الشّعْر بقوله

٩٧ - (تمنى ابنتاي أَن يعِيش أَبوهُمَا ... )

لجَوَاز أَن يكون أَصله تتمنى

الْجِهَة السَّادِسَة أَلا يُرَاعِي الشُّرُوط الْمُخْتَلفَة بِحَسب الْأَبْوَاب فَإِن الْعَرَب يشترطون فِي بَاب شَيْئا ويشترطون فِي آخر نقيض ذَلِك الشَّيْء على مَا اقتضته حِكْمَة لغتهم وصحيح أقيستهم فَإِذا لم يتَأَمَّل المعرب اخْتلطت عَلَيْهِ الْأَبْوَاب والشرائط

فلنورد أنواعا من ذَلِك مشيرين إِلَى بعض مَا وَقع فِيهِ الْوَهم للمعربين

النَّوْع الأول اشتراطهم الجمود لعطف الْبَيَان والاشتقاق للنعت