Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٧٤٠

باستقرار وَقيل لَا تتَعَلَّق

والاسمية فَتكون مَرْفُوعَة الْمحل وَمَا بعْدهَا جر بِالْإِضَافَة وَلَا تَقْدِير بالِاتِّفَاقِ

وَنَحْو جَاءَ الَّذِي كزيد تتَعَيَّن الحرفية لِأَن الْوَصْل بالمتضايقين مُمْتَنع

مَسْأَلَة

زيد على السَّطْح يحْتَمل على الْوَجْهَيْنِ وَعَلَيْهِمَا فَهِيَ مُتَعَلقَة باستقرار مَحْذُوف

مَسْأَلَة

قيل فِي نَحْو ﴿وَالضُّحَى وَاللَّيْل﴾ إِن الْوَاو تحْتَمل العاطفة والقسمية وَالصَّوَاب الأول وَإِلَّا لاحتاج كل إِلَى الْجَواب وَمِمَّا يُوضحهُ الْفَاء فِي أَوَائِل سورتي المرسلات والنازعات

بَاب فِي مسَائِل مُفْردَة

مَسْأَلَة نَحْو ﴿يسبح لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال﴾ فِيمَن فتح الْبَاء يحْتَمل كَون النَّائِب عَن الْفَاعِل الظّرْف الأول وَهُوَ الأولى أَو الثَّانِي أَو الثَّالِث وَنَحْو ﴿ثمَّ نفخ فِيهِ أُخْرَى﴾