Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٧٢٢

يجوز فِي مضارع نبأت ونقبت وَنزلت ونحوهن إِذا ابتدأت بالنُّون أَن تحذف النُّون الثَّانِيَة إِلَّا فِي ندور كَقِرَاءَة بَعضهم ﴿وَنزل الْمَلَائِكَة تَنْزِيلا﴾

الْجِهَة الْخَامِسَة أَن يتْرك بعض مَا يحْتَملهُ اللَّفْظ من الْأَوْجه الظَّاهِرَة ولنورد مسَائِل من ذَلِك ليتمرن بهَا الطَّالِب مرتبَة على الْأَبْوَاب ليسهل كشفها

بَاب الْمُبْتَدَأ

مَسْأَلَة يجوز فِي الضَّمِير الْمُنْفَصِل من نَحْو ﴿إِنَّك أَنْت السَّمِيع الْعَلِيم﴾ ثَلَاثَة أوجه الْفَصْل وَهُوَ أرجحها والابتداء وَهُوَ أضعفها وَيخْتَص بلغَة تَمِيم والتوكيد

مَسْأَلَة

يجوز فِي الِاسْم المفتتح بِهِ من نَحْو قَوْله هَذَا أكرمته الِابْتِدَاء والمفعولية وَمثله كم رجل لَقيته وَمن أكرمته لَكِن فِي هَاتين يقدر الْفِعْل مُؤَخرا وَمثلهمَا رب رجل صَالح لَقيته

مَسْأَلَة

يجوز فِي الْمَرْفُوع من نَحْو ﴿أَفِي الله شكّ﴾ وَمَا فِي الدَّار زيد الابتدائية والفاعلية وَهِي أرجح لِأَن الأَصْل عدم التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير وَمثله كلمتا ﴿غرف﴾ فِي سُورَة الزمر لِأَن الظّرْف الأول مُعْتَمد على الْمخبر عَنهُ وَالثَّانِي على الْمَوْصُوف