Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٦٩٠

قَوْله حجراته بِفتْحَتَيْنِ أَي نواحيه وَقَول ابْن عُصْفُور إِن عَن وعَلى فِي ذَلِك اسمان كَمَا فِي قَوْله

٩٣ - (غَدَتْ من عَلَيْهِ بعد ماتم ظمؤها ... )

وَقَوله

٩٣٣ - (فَلَقَد أَرَانِي للرماح دريئة ... من عَن يَمِيني مرّة وأمامي)

دفعا للمحذور الْمَذْكُور وهم لِأَن معنى على الاسمية فَوق وَمعنى عَن الاسمية جَانب وَلَا يتأتيان هُنَا وَلِأَن ذَلِك لَا يَتَأَتَّى مَعَ إِلَى لِأَنَّهَا لَا تكون اسْما

الثَّامِن قَوْله تَعَالَى ﴿يَحْسبهُم الْجَاهِل أَغْنِيَاء من التعفف﴾ فَإِن الْمُتَبَادر تعلق من ب أَغْنِيَاء لمجاورته لَهُ ويفسده أَنهم مَتى ظنهم ظان قد استغنوا من تعففهم علم أَنهم فُقَرَاء من المَال فَلَا يكون جَاهِلا بحالهم وَإِنَّمَا هِيَ مُتَعَلقَة بيحسب وَهِي للتَّعْلِيل

التَّاسِع قَوْله تَعَالَى ﴿ألم تَرَ إِلَى الملإ من بني إِسْرَائِيل من بعد مُوسَى إِذْ قَالُوا﴾ فَإِن الْمُتَبَادر تعلق إِذْ بِفعل الرُّؤْيَة ويفسده أَنه لم ينْتَه علمه أَو نظره إِلَيْهِم فِي ذَلِك الْوَقْت وَإِنَّمَا الْعَامِل مُضَاف مَحْذُوف أَي ألم تَرَ إِلَى قصتهم أَو خبرهم إِذْ التَّعَجُّب إِنَّمَا هُوَ من ذَلِك لَا من ذواتهم

الْعَاشِر قَوْله تَعَالَى ﴿فَمن شرب مِنْهُ فَلَيْسَ مني وَمن لم يطعمهُ فَإِنَّهُ مني إِلَّا من اغترف غرفَة﴾ فَإِن الْمُتَبَادر تعلق الِاسْتِثْنَاء بِالْجُمْلَةِ الثَّانِيَة وَذَلِكَ فَاسد لاقْتِضَائه