Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٤٦٣

هُوَ

وفروعه تكون أَسمَاء وَهُوَ الْغَالِب وأحرفا فِي نَحْو زيد هُوَ الْفَاضِل إِذا أعرب فصلا وَقُلْنَا لَا مَوضِع لَهُ من الْإِعْرَاب وَقيل هِيَ مَعَ القَوْل بذلك أَسمَاء كَمَا قَالَ الْأَخْفَش فِي نَحْو صه ونزال أَسمَاء لَا مَحل لَهَا وكما فِي الْألف وَاللَّام فِي نَحْو الضَّارِب إِذا قدرناهما اسْما

حرف الْوَاو

الْوَاو المفردة انْتهى مَجْمُوع مَا ذكر من أقسامها إِلَى خَمْسَة عشر

١ - الأول العاطفة وَمَعْنَاهَا مُطلق الْجمع فتعطف الشَّيْء على مصاحبة نَحْو ﴿فأنجيناه وَأَصْحَاب السَّفِينَة﴾ وعَلى سابقه نَحْو ﴿وَلَقَد أرسلنَا نوحًا وَإِبْرَاهِيم﴾ وعَلى لاحقه نَحْو ﴿كَذَلِك يوحي إِلَيْك وَإِلَى الَّذين من قبلك﴾ وَقد اجْتمع هَذَانِ فِي ﴿ومنك وَمن نوح وَإِبْرَاهِيم ومُوسَى وَعِيسَى ابْن مَرْيَم﴾ فعلى هَذَا إِذا قيل قَامَ زيد وَعَمْرو احْتمل ثَلَاثَة معَان قَالَ ابْن مَالك وَكَونهَا للمعية رَاجِح وللترتيب كثير ولعكسه قَلِيل اه وَيجوز أَن يكون بَين متعاطفيها تقَارب أَو تراخ نَحْو ﴿إِنَّا رادوه إِلَيْك وجاعلوه من الْمُرْسلين﴾ فَإِن الرَّد بعيد