Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٣٢١

أَبُو خرَاش الْهُذلِيّ وَهُوَ يطوف بِالْبَيْتِ

٤٤٤ - (إِن تغْفر اللَّهُمَّ تغْفر جما ... وَأي عبد لَك لَا ألما)

وَأما قَوْله ﷾ ﴿فَلَا اقتحم الْعقبَة﴾ فَإِن لَا فِيهِ مكررة فِي الْمَعْنى لِأَن الْمَعْنى فَلَا فك رَقَبَة وَلَا أطْعم مِسْكينا لِأَن ذَلِك تَفْسِير للعقبة قَالَه الزَّمَخْشَرِيّ وَقَالَ الزّجاج إِنَّمَا جَازَ لِأَن ﴿ثمَّ كَانَ من الَّذين آمنُوا﴾ مَعْطُوف عَلَيْهِ وداخل فِي النَّفْي فَكَأَنَّهُ قيل فَلَا اقتحم وَلَا آمن انْتهى وَلَو صَحَّ لجَاز لَا أكل زيد وَشرب وَقَالَ بَعضهم لَا دعائية دُعَاء عَلَيْهِ أَلا يفعل خيرا وَقَالَ آخر تحضيض وَالْأَصْل فألا اقتحم ثمَّ حذفت الْهمزَة وَهُوَ ضَعِيف

وَكَذَلِكَ يجب تكرارها إِذا دخلت على مُفْرد خبر أَو صفة أَو حَال نَحْو زيد لَا شَاعِر وَلَا كَاتب وَجَاء زيد لَا ضَاحِكا وَلَا باكيا وَنَحْو ﴿إِنَّهَا بقرة لَا فارض وَلَا بكر﴾ ﴿وظل من يحموم لَا بَارِد وَلَا كريم﴾ ﴿وَفَاكِهَة كَثِيرَة لَا مَقْطُوعَة وَلَا مَمْنُوعَة﴾ ﴿من شَجَرَة مباركة زيتونة لَا شرقية وَلَا غربية﴾