Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٣٢٠

وَمِثَال الْفِعْل الْمَاضِي ﴿فَلَا صدق وَلَا صلى﴾ وَفِي الحَدِيث فَإِن المنبت لَا أَرضًا قطع وَلَا ظهر أبقى وَقَول الْهُذلِيّ كَيفَ أغرم من لَا شرب وَلَا أكل وَلَا نطق وَلَا اسْتهلّ وَإِنَّمَا ترك التّكْرَار فِي لَا شكّ يداك وَلَا فض الله فَاك وَقَوله

٤٤٠ - ( ... وَلَا زَالَ منهلا بجرعائك الْقطر)

وَقَوله

٤٤ - (لَا بَارك الله فِي الغواني هَل ... يصبحن إِلَّا لَهُنَّ مطلب)

لِأَن المُرَاد الدُّعَاء فالفعل مُسْتَقْبل فِي الْمَعْنى وَمثله فِي عدم وجوب التّكْرَار بِعَدَمِ قصد الْمُضِيّ إِلَّا أَنه لَيْسَ دُعَاء قَوْلك وَالله لَا فعلت كَذَا وَقَول الشَّاعِر

٤٤ - (حسب المحبين فِي الدُّنْيَا عَذَابهمْ ... تالله لَا عذبتهم بعْدهَا سقر)

وشذ ترك التّكْرَار فِي قَوْله

٤٤٣ - (لَا هم إِن الْحَارِث بن جبلة ... زنا على أَبِيه ثمَّ قَتله)

(وَكَانَ فِي جاراته لَا عهد لَهُ ... وَأي أَمر سيء لَا فعله)

زنأ بتَخْفِيف النُّون كَذَا رَوَاهُ يَعْقُوب وَأَصله زنا بِالْهَمْز بِمَعْنى ضيق وَرُوِيَ بتشديدها وَالْأَصْل زنى بِامْرَأَة أَبِيه فَحذف الْمُضَاف وأناب على عَن الْبَاء وَقَالَ