Skip to content

المقتضب

Printed page: 4/ 270

Text

هَذَا بَاب مَا كَانَ من الْمَنْدُوب مُضَافا إِلَيْك فَفِي ذَلِك أقاويل أما من قَالَ فِي النداء يَا غُلَام أقبل فَإِنَّهُ يَقُول فِي الندبة يَا غلاماه وَذَلِكَ لِأَن الْألف لحقت هَذِه الْمِيم الْمَكْسُورَة فأبدلت من كسرتها فَتْحة للألف كَمَا أَنَّك أبدلت من ضمة زيد فَتْحة فِي قَوْلك يَا زيداه وَمن رأى أَن يثبت الْيَاء سَاكِنة فَيَقُول يَا غلامي أقبل فَهُوَ فِيهَا بِالْخِيَارِ إِن شَاءَ قَالَ واغلامياه فحرك لالتقاء الساكنين وَأثبت الْيَاء لِأَنَّهَا عَلامَة وَكَانَت فتحتها هَا هُنَا مستخفة كفتحة الْيَاء فِي القَاضِي وَنَحْوه للنصب وَإِن شَاءَ حذفهَا لالتقاء الساكنين كَمَا تَقول جَاءَ غُلَام الْعَاقِل وَمن رأى أَن يثبها متحركة قَالَ واغلامياه لَيْسَ غير

Reading tools

Cite this page

Shamela
«المقتضب» (٤/ ٢٧٠)
Short
المبرد، المقتضب، ج ٤، ص ٢٧٠.
Full
المبرد (ت ٢٨٥هـ). المقتضب. ٢٨٥هـ، ج ٤، ص ٢٧٠.

Go to a printed page