Skip to content

المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى ملحق القاعدة الثانية

المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى

كاملة الكواري

Printed page ٦٧

تعالى وذلك أن الذين يسبون الدهر إنما يريدون الزمان الذي هو محل الحوادث لا يريدون الله تعالى (١) فيكون معنى قوله: " وأنا الدهر " (٢) ما فسره بقوله: " بيدي الأمر أقلب الليل والنهار

فهو سبحانه خالق الدهر وما فيه (٣) وقد بين أنه يقلب الليل والنهار وهما الدهر ولا يمكن أن يكون المقلب (بكسر اللام) هو المقلب (بفتحها) وبهذا تبين أنه يمتنع أن يكون الدهر في هذا الحديث مراداً به الله تعالى (٤)

ملحق القاعدة الثانية

ذكرنا في الحاشية على القاعدة الثانية أننا سنفصل الكلام على عدة مسائل هي:

١ - الفرق بين الاسم والصفة.