Skip to content

المدهش الفصل السابع والسبعون

المدهش

ابن الجوزي

Printed page ٤٣٨

(وتطلبهم عَيْني وهم فِي سوادها ... ويشتاقهم قلبِي وهم بَين أضلعي)

إِذا بَدَت رَابِعَة فِي الْقيمَة مختمرة وَقعت لهيبة خمارها طيالسة الْعلمَاء كَانَ سُفْيَان يتأدب لرابعة كَانَ هُوَ صَاحب مخزن الْعلم فتردد إِلَى القهرمانة لِأَن لَهَا دُخُولا أَكثر مِنْهُ رَحل الْملاك وَبَقِي المدعون أَتَرَى أَي طَرِيق سلكوا نَحن ملكنا وَالْقَوْم ملكوا

للشريف الرضى وللمهيار

(يَا صَاحِبي رحلي قفا ... فسائلا لي الدمنا)

(وامطرا دمعكما ... ذَاك الْكَثِيب الأيمنا)

(مَا الدَّار عِنْدِي سكن ... إِذا عدمت السكنا)

(كَانَ فُؤَادِي وهم ... فظعنوا فظعنا)

(منى لعَيْنِي أَن ترى ... تِلْكَ الثَّلَاث من منى)

(وَيَوْم سلع لم يكن ... يومي بسلع هينا)

(وَيَوْم ذِي البان ... تبايعنا فحزت الغبنا)

(كَانَ الغرام الْمُشْتَرى ... وَكَانَ قلبِي الثمنا)

(وبارق اشيمه ... كالطرف أغضى ورنا)

(ذَكرنِي الأحباب ... والذكرى تهيج الحزنا)

(من بطن مر والسرى ... تؤام عسفان بِنَا)

(وبالعراق وطرى يَا ... بعد مَا لَاحَ لنا)