Skip to content

المدهش فصل في المقدم والمؤخر

المدهش

ابن الجوزي

Printed page ٢٦

وَيُرَاد بِهِ عدي بن أبي ربيعَة أيحسب الْإِنْسَان أَن لن نجمع عِظَامه

وَيُرَاد بِهِ أُميَّة بن خلف فَأَما الْإِنْسَان إِذا مَا ابتلاه

وَيُرَاد بِهِ الْحَارِث بن عَمْرو لقد خلقنَا الْإِنْسَان فِي كبد

وَيُرَاد بِهِ الْأسود بن عبد الْأسد يَا أَيهَا الْإِنْسَان إِنَّك كَادِح

وَيُرَاد بِهِ كلدة بن أسيد يَا أَيهَا الْإِنْسَان مَا غَرَّك

وَيُرَاد بِهِ الْوَلِيد بن الْمُغيرَة لقد خلقنَا الْإِنْسَان فِي أحسن تَقْوِيم

وَيُرَاد بِهِ أَبُو طَالب بن عبد الْمطلب فَلْينْظر الْإِنْسَان مِم خلق

وَيُرَاد بِهِ عتبَة بن أبي لَهب فَلْينْظر الْإِنْسَان إِلَى طَعَامه

وَيُرَاد بِهِ قرط بن عبد الله إِن الْإِنْسَان لرَبه لكنود

وَيُرَاد بِهِ أَبُو جهل إِن الْإِنْسَان ليطْغى

وَيُرَاد بِهِ أَبُو لَهب إِن الْإِنْسَان لفي خسر

وَيُرَاد بِهِ الْكَافِر وَقَالَ الْإِنْسَان مَا لَهَا

بَاب الْبَاء

الْبَاء وَتَكون بِمَعْنى وَإِذ فرقنا بكم الْبَحْر

وَبِمَعْنى عِنْد والمستغفرين بالأسحار

وَبِمَعْنى فِي بِيَدِك الْخَيْر

وَبِمَعْنى بعد فأثابكم غما بغم

وَبِمَعْنى على لَو تسوي بهم الأَرْض

وَتَكون صلَة فامسحوا بوجوهكم

وَبِمَعْنى المصاحبة وَقد دخلُوا بالْكفْر وهم قد خَرجُوا بِهِ

وبمنى إِلَى مَا سبقكم بهَا

وَبِمَعْنى السَّبَب الَّذِي هم بِهِ مشركون أَي من أَجله

وَبِمَعْنى عَن فاسأل بِهِ خَبِيرا

وَبِمَعْنى مَعَ فَتَوَلّى بركنه أَي مَعَ جنده

وَبِمَعْنى من عينا يشرب بهَا عباد الله