Skip to content

قصة المسيح الدجال ٥ -

قصة المسيح الدجال

ناصر الدين الألباني

Printed page ١٨

«الجمة: الشعر المجمع فى مقدمة الرأس، ولعل المراد بإذهاب (جمة كل ذات جمة) هو: تخليص المجتمع من تصفيات الشعر المختلفة التى تربط بالفتيات العيون الرَّغبة والنفوس الشهوانية … وبدهى أن كلمة (ذات جمة) فى الحديث الشريف واقعة صفة لموصوف محذوف … » إلى آخر هرائِهِ!

٢

- بعد ثلاثة أسطر من الصفحة المذكورة (١١٤):

«وتكون الأرض كعاثور الفضة». وعلق عليه المسكين بقوله:

«العاثور: المهلكة من الأرض .... ».

وإنما هو «كفاثور» بفاء ومثلة، وهو: الخوان. وقيل: هو طست أو جام من ذهب أو فضة.

٣

- وفى الصفحة التى تليها (١١٥):

«وقد جرد أبو داود إسناده»!

والصواب: «جوَّد».

٤

- وفى ص (١١٧):

«محمد بن عبد الله بن قَهران»!

وإنما هو (قهزاد).

٥

- فى الصفحة ذاتها: «فَيٌشَجُّ. فيقول: خذوه وشجوه»!! وعلق عليه:

«الشج: الجرح فى الوجه والرأس»!