Skip to content

الحماسة المغربية الجزء ٢ وقال أبو العتاهية إسماعيل بن القاسم من السريع يا إخوتي إن الهوى قاتلي فيسروا الأكفان من عاجل لا تعذلوني في اتباع الهوى فإنني في شغل شاغل

الحماسة المغربية

الجراوي

Printed page ٢/ ١٠٥٤

٥ - (فَعَيْنٌ كَما عَيْنُ الْمَها وَمُقَلَّدٌ ... كَمَا ارْتَاعَ ظَبْيٌ بالفَلاةِ رَبِيْبُ)

٦ - (ورِدْفٌ كَما انْهَالَ الكَثِيْبُ وَضَمَّهُ ... وِشَاحٌ كَمَا غَنّى الْحَمامُ طَرُوبُ)

٧ - (وثَغْرٌ كَنَوْرِ الأُقْحُوانِ يَشُوبُهُ ... لَمًى حَسناتُ الصَّبْرِ عَنْهُ ذُنوبُ)

٨ - (شَقَقْتُ جُيوبَ الصَّبْرِ عَنْهَا بطَفْلَةٍ ... تُزَرُّ عَلَيْهَا لِلْجبَال جُيُوبُ)

٩ - (فَفَاتِكةُ الالْحَاظِ وَهْيَ عَلِيلةٌ ... وَناعِمَةُ الأعْطافِ وَهْيَ قَضِيْبُ)

١٠ - (كسَا الْخَجَلُ الْمُعْتادُ صَفْحَة خَدِّها ... رِدَاءً طِرَازَاهُ نَدًى ولَهِيْبُ ... ١١

(ودَبَّتْ مِنَ الأصْدَاغِ فِيهِ عَقارِبٌ ... لَها فِي فؤادِ المُسْتَهامِ دَبِيْبُ)

١٢ - (أما ونَسِيْمِ الرَّوْضِ زَار نَسِيْمَها ... فأهْدَتْهُما نحوَ الْمَشُوقِ جَنُوبُ)

١٣ - (لَقَدْ حَسُنَتْ حَتَّى كَأنَّ محاسِنا ... تَقَسَّمَها هَذَا الأنامُ عُيوبُ)

١٤ - (فيا رَبَّةَ القُرْطِ اللَّعُوبِ ترفَّقي ... فَحَسْبُكِ فالْحَلْمُ الرَّسُوبُ لَعُوبُ)

١٥ - (أطاعَكِ قَلْبِي لم يَخُنْكِ أمَانَةً ... وَلا نَيْلَ إِلَّا زَفْرَةٌ ونَحِيْبُ)

١٦ - (إِلَى اللهِ أشْكُو أنَّ مَالَكِ فِي دَمِي ... شَرِيْكٌ وَلَا لِي فِي رِضَاكِ نَصِيْبُ)