Skip to content

الحماسة المغربية الجزء ٢ وقال أبو العتاهية إسماعيل بن القاسم من السريع يا إخوتي إن الهوى قاتلي فيسروا الأكفان من عاجل لا تعذلوني في اتباع الهوى فإنني في شغل شاغل

الحماسة المغربية

الجراوي

Printed page ٢/ ١٠٥٣

٢ - (أَصبَحت تسخطني وأمنحك الرِّضَا ... مَحْضا وتظلمني فَلَا أتظلمُ)

٣ - (يَا من تألف ليله ونهاره ... فالحسن بَينهمَا مضيء مظلم)

٤ - (قد كَانَ فِي شكوى الصبابة رَاحَة ... لَو أنني أَشْكُو إِلَى من يرحم)

(٦٤٧) وَقَالَ أَبُو بكر بن عمار // (من الطَّوِيل) // ١

(وَمَا لِحَمَام الأيْكِ تَبْكِيْكَ كُلَّمَا ... تَبَسَّمَ ثَغْرٌ للصَّبَاحِ شَنِيْبُ)

٢ - (تُغَنِّي فَما تَنْفَكُّ تَشْرَبُ نُغْبةً ... مِنَ الدَّمْعِ يُهْدِيْها إليكَ وَجِيْبُ)

٣ - (نَعَمْ هَجْرُ لَيْلى كَلَّف اللَّيْلَ وَصْلَتِي ... وَعَلَّمَ دَمْعَ العَيْنِ كَيْفَ يَصُوْبُ)

٤ - (فَتاةٌ غَذاها الْحُسْنُ حَتّى كأنَّها ... هِيَ الْحُسْنُ أوْ إلفٌ إِلَيْهِ حَبِيبُ)