Skip to content

الحماسة البصرية الجزء ٢ باب الأنابة والزهد

الحماسة البصرية

صدر الدين البصري

Printed page ٢/ ٤٢٩

٥ - وَقَالَ عَمْرو بن حلّزة أَخُو الْحَارِث بن حلّزة اليشكرى وَقيل بل هى مصنوعة

(لم يكن إِلَّا الذى كَانَ يكون ... وخطوب الدَّهْر بِالنَّاسِ فنون)

(رُبمَا قرت عُيُون بشجى ... مرمض قد سخنت مِنْهُ عُيُون)

(هوّن الْأَمر تعش فى رَاحَة ... قَلما هونت إِلَّا سيهون)

(لَا يكون الْأَمر سهلا كُله ... إِنَّمَا الْأَمر سهول وحزون)

(يلْعَب النَّاس على غراتهم ... ورحى الْأَيَّام للنَّاس طحون)

(يَأْمَن الْأَيَّام مغتر بهَا ... مَا رَأينَا قطّ يَوْمًا لَا يخون)

(والملمات فَمَا أعجبها ... للملمات ظُهُور وبطون)

(تطلب الرَّاحَة فِي دَار العنا ... خَابَ من يطْلب شَيْئا لَا يكون)

(لَيْسَ كل الظَّن يَخْلُو عَن هدى ... رُبمَا حيرت النَّاس الظنون)

(وتّقى الْمَرْء لَهُ واقيه ... مِثْلَمَا واقية الْعين الجفون)