Skip to content

الحماسة البصرية الجزء ٢ باب الأنابة والزهد

الحماسة البصرية

صدر الدين البصري

Printed page ٢/ ٤٢٢

(يرَوْنَ إخْوَانهمْ ومصرعهم ... وَكَيف تعتاقهم مخلبها)

(فَمَا ترجى النُّفُوس من طلب الْخَيْر ... وَحب الْحَيَاة كاذبها)

٣٢ - وَقَالَ إِسْمَاعِيل بن الْقَاسِم أَبُو الْعَتَاهِيَة

(أما وَالله إِن الظُّلم لؤم ... وَمَا زَالَ المسئ هُوَ الظلوم)

٣٣ - وَقَالَ عُمَيْر بن مِقْدَام الأسدى

(مضى مَا مضى من حُلْو عَيْش ومره ... كَأَن لم يكن إِلَّا كالأحلام رَاقِد)

(وَمَا الدَّهْر إِلَّا لَيْلَة مثل لَيْلَة ... وَيَوْم كَيَوْم صادر مثل وَارِد)

٣٤ - وَقَالَ لبيد

(هذى منَازِل أَقوام عهدتهم ... يُوفونَ بالعهد مذ كَانُوا وبالذمم)