Skip to content

الحماسة البصرية الجزء ٢ باب النسيب والغزل

الحماسة البصرية

صدر الدين البصري

Printed page ٢/ ٨٥

(يصطاد يقظان الرِّجَال حَدِيثهَا ... وَتَطير لذته بِروح النَّائِم)

(وَمن الضَّلَالَة بعد مَا ذهب الصِّبَا ... نظرى إِلَى حور الْعُيُون نواعم)

٢ - وَقَالَ قيس بن الخطيم أموى الشّعْر

(تبدت لنا كَالشَّمْسِ تَحت غمامة ... بدا حَاجِب مِنْهَا وضنت بحاجب)

(وَلم أرها إِلَّا ثَلَاثًا على منى ... وَأحسن بهَا عذراء ذَات ذوائب)

(ديار الَّتِى كَادَت وَنحن على منى ... تحل بِنَا لَوْلَا نجاء الركائب)

٣ - وَقَالَ أَبُو حَيَّة النميرى أموى الشّعْر

(وخبرك الواشون أَن لَا أحبكم ... بلَى وستور الله ذَات الْمَحَارِم)

(أصد وَمَا الصد الذى تعلمينه ... عزاء بِنَا إِلَّا ابتلاع العلاقم)

(حَيَاء وبقيا أَن تشيع نميمة ... بِنَا وبكم أُفٍّ لأهل النمائم)

(وَإِن دَمًا لَو تعلمين جنيته ... على الحى جانى مثله غير سَالم)

(أما إِنَّه لَو كَانَ غَيْرك أرقلت ... إِلَيْهِ القنا بالراعفات اللهاذم)