Skip to content

الحماسة البصرية الجزء ١ باب التأبين والرثاء

الحماسة البصرية

صدر الدين البصري

Printed page ١/ ٢٦٥

(ألم تعجب لَهُ أَن المنايا ... فتكن بِهِ وَهن لَهُ جنود)

(ليبكك شَاعِر لم يبْق دهر ... لَهُ نشبا وَقد كسد القصيد)

١٤٥ - وَقَالَ يَعْقُوب بن الرّبيع بن حَارِثَة فِي امْرَأَته

(فَلَو أنني إِذْ حم يَوْم وفاتها ... أحكم فِي عمري لشاطرتها عمري)

(فَحل بِنَا الْمَقْدُور فِي سَاعَة مَعًا ... فَمَاتَتْ وَلَا أَدْرِي ومت وَلَا تَدْرِي)

١٤٦ - وَقَالَ ديك الْجِنّ عبد السَّلَام فِي مَعْنَاهُ

(لامت قبلك بل أَحَي وَأَنت مَعًا ... وَلَا بقيت إِلَى يَوْم تموتينا)

(لَكِن نَعِيش كَمَا نهوى ونأمله ... ويرغم الله فِينَا أنف واشينا)

(حَتَّى إِذا مَا انتقضت أَيَّام مدتنا ... وحان من يَوْمنَا مَا كَانَ يعدونا)

(متْنا كِلَانَا كغصني بانة ذبلا ... من بعد مَا استورقا واستنضرا حينا)

١٤٧ - وَقَالَ آخر

(لَئِن كَانَت الْأَحْدَاث طولن عبرتي ... بفقدك أَو أسكن قلبِي التخضعا)