Skip to content

الحماسة البصرية الجزء ١ باب التأبين والرثاء

الحماسة البصرية

صدر الدين البصري

Printed page ١/ ٢٥٧

١٢٨ - وَله فِي طَاهِر بن الْحُسَيْن

(وقوفك تَحت ظلال السيوف ... أقرّ الْخلَافَة فِي دارها)

(كَأَنَّك مطلع بالقلوب ... إِذا مَا تناجت بأسرارها)

(فكرات طرفك مريرة ... إِلَيْك تفاحص أَخْبَارهَا)

(وَفِي راحتيك الردى والندى ... وكلتاهما طوع ممتارها)

(وأقضية الله محتومة ... وَأَنت منفذ أقدارها)

١٢٩ - وَقَالَ عكرشة أَبُو الشغب فِي وَلَده

(قد كَانَ شغب لَو أَن الله عمره ... عزا تزاد بِهِ فِي عزها مُضر)

(لَيْت الْجبَال تداعت يَوْم مصرعه ... دكا فَلم يبْق من أحجارها حجر)

(فَارَقت شغبا وَقد قوست من كبر ... بئس الحليفان طول الْحزن وَالْكبر)

١٣٠ - وَقَالَ آخر

(لَا يبعد الله أَقْوَامًا رزئتهم ... بانوا لوقت مناياهم وَقد بعدوا)

(أضحت قُبُورهم شَتَّى ويجمعهم ... حَوْض المنايا وَلم يجمعهُمْ بلد)