Skip to content

الحماسة البصرية الجزء ١ باب التأبين والرثاء

الحماسة البصرية

صدر الدين البصري

Printed page ١/ ٢٢٦

٥٩ - وَقَالَت أَيْضا

(وَمَا الْغَيْث فِي جعد الثرى دمث الربى ... تبعق فِيهِ الْعَارِض المتهلل)

٦٠ - وَقَالَت عمْرَة الخثعمية ترثي ولديها

(لقد زَعَمُوا أَنِّي جزعت عَلَيْهِمَا ... وَهل جزع أَن قلت وإبأباهما)

٦١ - وَقَالَت صَفِيَّة الباهلية

(كُنَّا كغصنين فِي جرثومة سمقا ... حينا بِأَحْسَن مَا يسمو لَهُ الشّجر)

(حَتَّى إِذا قيل قد طَالَتْ فروعهما ... وطاب فيئاهما واستنيع الثَّمر)

(أخلى على واحدي ريب الزَّمَان وَمَا ... يبْقى الزَّمَان على شَيْء وَلَا يذر)

(كُنَّا كأنجم ليل بَينهَا قمر ... يجلو الدجى فهوى من بَينهَا الْقَمَر)

(فَاذْهَبْ حميدا على مَا كَانَ من مضض ... فقد ذهبت فَأَنت السّمع وَالْبَصَر)