Skip to content

منحة العلام في شرح بلوغ المرام

Printed page: 2/ 303

Text

الحكم إذا أذن رجل وأقام آخر ١٩٩/ ٢٢ - وَلَهُ: عَنْ زِيَادِ بْنِ الحَارِثِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ» وَضَعَّفَهُ أيضاً. ٢٠٠/ ٢٣ - وَلأبي دَاوُدَ: في حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ: أَنا رَأَيْتُهُ - يَعْنِي: الأذَان - وأنَا كُنْتُ أُريدُهُ. قَالَ: «فَأَقِمْ أَنْتَ» وَفِيهِ ضَعْفٌ أَيضاً. الكلام عليهما من وجوه: الوجه الأول: في ترجمة الراوي: وهو زياد بن الحارث الصُّدائي - بضم الصاد، نسبة إلى صُداء: اسم قبيلة في اليمن - حليف بني الحارث بن كعب، نزل مصر، بايع النبي ﷺ، وأذن بين يديه، له حديث طويل في قصة إسلامه (١)، جاء فيه قول النبي ﷺ له: (إنك مطاع في قومك يا أخا صُداء) وجاءت فيه اللفظة المذكورة في هذا الباب، ومدار هذه القصة على عبد الرحمن بن زياد (٢). الوجه الثاني: في تخريجهما: أما حديث زياد ﵁: فقد أخرجه الترمذي في أبواب «الصلاة»، باب «ما جاء أن من أذن فهو يقيم» (١٩٩)، وأبو داود (٥١٤)، وابن ماجه (٧١٧)، وأحمد (٢٩/ ٧٩، ٨٠)، والبيهقي (١/ ٣٩٩)، كلهم من طريق عبد الرحمن بن زياد - يعني الأفريقي - أنه سمع زياد بن نُعيم الحضرمي، أنه

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) انظر: "فتوح مصر" لابن عبد الحكم ص (٣١٢ - ٣١٣)، "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٤٩٥)، "دلائل النبوة" (٥/ ٣٥٥). (٢) "الاستيعاب" (٤/ ٣٤)، "الإصابة" (٤/ ٢٧).

Reading tools

Cite this page

Shamela
«منحة العلام في شرح بلوغ المرام» (٢/ ٣٠٣)
Short
عبد الله بن صالح الفوزان، منحة العلام في شرح بلوغ المرام، ج ٢، ص ٣٠٣.
Full
عبد الله بن صالح الفوزان. منحة العلام في شرح بلوغ المرام. ج ٢، ص ٣٠٣.

Go to a printed page