Skip to content

عناية الإسلام بصحة الإنسان (ج) الكمية

عناية الإسلام بصحة الإنسان

أمين الشقاويعبد الرحيم بن حسين المالكي

Printed page ٥٩

الداء، فتمنع حصوله، وإذا حصل فتمنع تزايده وانتشاره» (١).

(ج) الكمية

وهي غاية في الأهمية، سواء ما يتعلق بصحة الإنسان أو غير ذلك (٢).

وقد جاء الشرع بوضع قاعدة من عمل بها، سلم من أكثر الأمراض، وقد تتابع عليها الأطباء ونصحوا بتطبيقها سواء منهم المؤمنون برسالة نبينا محمد ﷺ أم غيرهم.

روى الترمذي في سننه من حديث مقدام بن معدي كرب ﵁ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «مَا مَلأ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِن بَطْنٍ، حَسْبُكَ يَا ابْنَ آدَمَ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَكَ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَ فَثُلُثٌ طَعَامٌ، وَثُلُثٌ شَرَابٌ وَثُلُثٌ نَفَسٌ» (٣).

قال ابن رجب: «هذا الحديث أصل جامع لأصول الطب كلها، وقد روي أن ابن ماسويه الطبيب لما قرأ هذا الحديث في كتاب أبي خيثمة قال: لو استعمل الناس هذه الكلمات لسلموا من الأمراض والأسقام، ولتعطلت المارستانات ودكاكين الصيادلة» (٤). أهـ