Skip to content

عناية الإسلام بصحة الإنسان الكباث

عناية الإسلام بصحة الإنسان

أمين الشقاويعبد الرحيم بن حسين المالكي

Printed page ١٥٧

الكباث

روى البخاري ومسلم من حديث جابر بن عبد اللَّه ﵄ قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ نجني الكباث، وإن رسول اللَّه ﷺ قال: «عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُهُ»، قَالُوا: أَكُنْتَ تَرْعَى الغَنَمَ؟ قَالَ: «وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ رَعَاهَا» (١).

قال ابن القيم ﵀: «الكباث بفتح الكاف والباء الموحدة المخففة والثاء المثلثة، ثمر الأراك وهو بأرض الحجاز، وطبعه حار يابس، ومنافعه كمنافع الأراك: يقوي المعدة ويجيد الهضم ويجلو البلغم، وينفع من أوجاع الظهر وكثير من الأدواء، وقال ابن جلجل: إذا شرب طبيخه أدر البول ونقى المثانة» (٢).