Skip to content

يقظة أولي الاعتبار باب ما جاء فى أن النار لما خلقت فزعت منها الملائكة حتى طارت أفئدتها

يقظة أولي الاعتبار

صديق حسن خان

Printed page ١٠٥

أبتلى بِمَا ابتلى بِهِ إِبْلِيس فقد كَانَ من الْمَلَائِكَة وَمَا أدرى لعلى أبتلى بِمَا ابتلى بِهِ هاروت وماروت قَالَ فَبكى رَسُول الله ﷺ وَبكى جِبْرِيل فَمَا زَالا يَبْكِيَانِ حَتَّى نودى أَن يَا جِبْرِيل وَيَا مُحَمَّد إِن الله ﷿ قد أمنكما تعصياه فارتفع جِبْرِيل

وَخرج رَسُول الله ﷺ فَمر بِقوم من الْأَنْصَار يَضْحَكُونَ ويلعبون فَقَالَ اتضحكون ووراءكم جَهَنَّم فَلَو تعلمُونَ مَا أعلم لضحكتم قَلِيلا ولبكيتم كثيرا وَلما استغتم الطَّعَام وَالشرَاب ولخرجتم إِلَى الصعدات تجأرون إِلَى الله ﷿ فنودى يَا مُحَمَّد لَا تقنط عبادى إِنَّمَا بَعَثْتُك ميسرًا وَلم أَبْعَثك مُعسرا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ سددوا وقاربوا رَوَاهُ الطبرانى فى الاوسط وَفِيه سَلام الطَّوِيل وَهُوَ مجمع على ضعفه كَذَا قَالَ الهيثمى أَن مجمع الزَّوَائِد