Printed page ٧/ ١١١
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
نَخَسَ بِزَيْنَبِ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حين أدركها، هو وهبّار ابن الْأَسْوَدِ، فَسَقَطَتْ عَنْ دَابّتِهَا، وَأَلْقَتْ جَنِينَهَا.
وَأَمّا الْقَيْنَتَانِ اللّتَانِ أَمَرَ بِقَتْلِهِمَا، وَهُمَا سَارّةُ «١» وَفَرْتَنَى فأسلمت فرتنى، وآمنت سارّة وعاشت إلَى زَمَنِ عُمَرَ ﵀، ثُمّ وَطِئَهَا فَرَسٌ، فَقَتَلَهَا.
عَنْ الدّيَاتِ فِي خُطْبَةِ الرّسُولِ ﷺ:
فَصْلٌ: وَذَكَرَ خُطْبَةَ النّبِيّ- ﷺ وَفِيهَا ذِكْرُ الدّيَاتِ، وَذِكْرُ قَتِيلِ الْخَطَأِ، وَذِكْرُ شِبْهِ الْعَمْدِ وَتَغْلِيظِ الدّيَةِ فِيهِ، وَهِيَ أَنْ يُقْتَلَ الْقَتِيلُ بِسَوْطِ أَوْ عَصًا، فَيَمُوتَ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ: أَنْ لَا قَوَدَ «٢» فِي شِبْهِ الْعَمْدِ، وَالْمَشْهُورُ عَنْ الشّافِعِيّ أَنّ فِيهِ الدّيَةَ مُغَلّظَةً أثلاثا «٣» ، وليس