الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعه
Beginning of the book
Printed page ٤١
﷽
(كَتَبَ الشَّيْخُ أَبُو هِلالٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّه)
بْنِ سَهْلٍ الأَدِيبِ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ:
أيدك الله وأيد أهل الْفضل بك، وقاك الْمَكْرُوهَ، وَوَقَاهُمْ إِيَّاهُ فِيكَ وَأَصْلَحَ بِكَ وَلَكَ وَخَوَّلَكَ وَخَوَّلَ مِنْكَ، وَأَلْهَمَكَ الاجْتِهَادَ فِيمَا يَزِيدُكَ عِنْدَ الْعُقَلاءِ قِيمَةً، وَيَمْنَحُكَ مَزِيَّةً يَقْصُرُ عَنْهَا من يساميك، وَيَقَع دونهَا من ينافسك ويناوئك.
وَالاجْتِهَادُ فِيمَا يُكْسِبُ الْعِزَّ وَيَزِيدُ فِي النَّبَاهَةِ وَالْقَدْرِ، رَاحَةُ الْعَاقِلِ، وَالتَّوَانِي عَنْهُ عَادَةُ الْجَاهِلِ.
وَقلت فِي نَحْو ذَلِك: // من الْبَسِيط //.
(وَسَاهِرَ اللَّيْلِ فِي الْحَاجَاتِ نَائِمُهُ ... وَوَاهِبَ الْمَالِ عِنْد الْمجد كاسبه)
وَقلت فِي نَحْو ذَلِك: // من الْكَامِل //.